السيد مهدي الرجائي الموسوي
117
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أم أيّنا من بعد مهجة قلبه * لم يصم مهجة قلبه كرب البلا أم أيّ وردٍ بعده يهنا وقد * منه الورود وكان غيثاً مسبلا أم كيف نهجع بعد من لم يهجعوا * من ليلهم إلّا القليل تململا أم كيف نبخل بالدموع لفقد من * عمروا بجودهم الأنام تطوّلا وله أيضاً من قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السلام : ما هاج حزني بعد الدار والوطن * ولا الوقوف على الآثار والدمن ولا تذكّر جيرانٍ بذي سلم * ولا سرى طيف من أهوى فأرّقني ولم أرقّ في الهوى دمعاً على طللٍ * بالٍ ولا مربعٍ خالٍ ولا سكن نعم بكائي لمن أبكى السماء فلا * تزال تنهل منها أدمع المزن كأنّني بحسينٍ يستغيث فلا * يغاث إلّا بوقع البيض واللدن ثبت الجنان مدلًّا كالهزبر على * جمع العدى غير ذي وهنٍ ولا جبن اللَّه أكبر كم ثنّى بصارمه * فرداً وكم فلّ جمعاً من اولي الضغن وذمّةً لرعاة الحقّ ما رعيت * وحرمةً لرسول اللَّه لم تصن أعظم بها محنةً جلّت رزيّتها * يرى لديها حقيراً أعظم المحن يا باب حطّة يا سفن النجاة ويا * كنز العفاة ويا كهفي ومرتكني يا عصمة الجار يا من ليس لي أملٌ * إلّا ولاه إذا أدرجت في كفني هل نظرةٌ منك عين اللَّه تلحظني * بها وهل عطفةٌ لي منك تدركني إن لم تكن آخذاً من ورطتي بيدي * ومنجدي في غدي يا سيدي فمن وكيف يبرأ منّي في المعاد وقد * محضت ودّك في سرّي وفي علني أم كيف يعرض يوم العرض عنّي من * بغير دين هواه القلب لم يدن وهل يضام معاذ اللَّه أحمدكم * ما هكذا الظنّ فيكم يا ذوي المنن إليكم سادتي حسناء فائقة * في حسن بهجتها من سيد حسني عليكم صلوات اللَّه ما ضحكت * حديقةً لبكاء العارض الهتن وذكر من شعره : أبياتاً متضمّناً أبيات عمر بن الفارض وقد أرسلها إلى الملّا محمود الكليدار سادن الروضة الحيدرية ، وله يصف مجلساً ريفياً عند السادة السيّد رحمة بن